ماذا لو ؟! نيزك مدمر يضرب قمة ايفرست ويشكل بحيرات جديدة
خلل كبير في الطبقات الصخرية والثلجية المتواجدة على القمة

ماذا لو ؟! نيزك مدمر يضرب قمة ايفرست ويشكل بحيرات جديدة
خلل كبير في الطبقات الصخرية والثلجية المتواجدة على القمة
خاص – تريند
تشتهر جبال الهِمالايا بجبل إفرست ، الذي يُعتبر أعلى قمة جبلية في العالم ، وتُعرف المنطقة أيضًا بتواجدها في منطقة تسمى “مصنع النيازك”.
وتثير هذه السمعة تساؤلات حول احتمال ضرب نيزك لقمة هذا الجبل الشاهق، وتهديده بموجة تسونامي قادرة على تغيير الخريطة الجغرافية وإحداث دمار هائل.
قبل مناقشة هذا الموضوع، يجب التأكيد على أن الاصطدامات النيزكية نادرة وأن احتمالية حدوثها ضعيفة بشكل عام. وبالتالي،
فإن الاحتمالية الدقيقة لضرب نيزك جبل إفرست تكون ضئيلة للغاية. بحسب الدراسات العلمية في مجال الأعاصير الفضائية والنيازك في الهِمالايا،
فإن الكويكبات التي يمكن أن تصل إلى الأرض بشكل عام قليلة العدد، كما أن النيازك التي تصيب الجبال ذات الارتفاعات الشاهقة هي أكثر ندرة من ذلك.
على الرغم من ضعف الاحتمالية، ما زال هناك احتمالية وجود تهديد لجبل إفرست نتيجة اصطدام نيزك مدمر.
في حالة وقوع اصطدام نيزك كبير بجبل إفرست، قد يحدث خلل كبير في الطبقات الصخرية والثلجية المتواجدة على القمة،
مما يتسبب في انهيار جزء من الجبل وحدوث انزلاقات أرضية.
موجة تسونامي سببها اصطدام نيزك بجبل إفرست لن تغير بشكل مباشر الخريطة الجغرافية، خاصة وأن الجبل يقع في منطقة بعيدة عن السواحل.
ومع ذلك، فإن النيزك الذي يصيب الجبل ويتسبب في حدوث انهيار جبلي قد يؤدي إلى تشكل بحيرات جديدة في منطقة الاصطدام، وهذا قد يتسبب في تغيير بعض خرائط المياه الأرضية.
على صعيد آخر، يجب ملاحظة أنه بغض النظر عن احتمالية ضرب نيزك لجبل إفرست وتأثيره النسبي،
يجب على العلماء والمسؤولين المعنيين بالكوارث الطبيعية أن يظلوا على اطلاع دائم على تطورات ومستجدات الفضاء، وذلك للتحضير وتنفيذ خطة الإجلاء والإنقاذ المناسبة في حالة وقوع حدث غير متوقع.
باختصار، فإن احتمال ضرب نيزك لجبل إفرست وتهديده بموجة تسونامي تغير الخريطة نادرًا جدًا.
وعلى الرغم من ذلك، يظل العلماء ملتزمين بمتابعة ودراسة الأحداث الكونية القادمة، وذلك لضمان سلامة البشر والحياة على كوكب الأرض.